السيد جعفر مرتضى العاملي

277

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ذنبها هي ؟ ! وما جرى لذلك الرجل الذي كذب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وما جرى لابن أبي لهب ، فإنه سب النبي « صلى الله عليه وآله » ، فدعا الله أن يسلط عليه كلبه ، فافترسه الأسد ( 2 ) . ه - : قد هدد الله تعالى قريشاً بقوله : * ( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ) * ( 3 ) . . فإن كان مناط الحكم في هذه الآية هو إعراض الجميع ، فإن الصاعقة لم تأتهم ، لأن بعضهم قد آمن . ولو أنهم استمروا جميعاً على الضلال لأتاهم ما هددهم به . ولو كان وجود النبي « صلى الله عليه وآله » مانعاً من جميع أقسام العذاب ، لم يصح هذا التهديد . . ولم يصح أن يصيب الحكم بن أبي العاص ، وغيره ممن تقدمت أسماؤهم شيء من الأذى . .

--> ( 1 ) راجع : الخصائص الكبرى ج 1 ص 244 ودلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 245 والغدير ج 1 ص 260 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 84 . ( 2 ) الغدير ج 1 ص 261 وجامع البيان للطبري ج 27 ص 55 وتفسير القرآن للصنعاني ج 3 ص 250 والبداية والنهاية ج 6 ص 294 والدر المنثور ج 6 ص 121 والخصائص الكبرى ج 1 ص 147 و 244 والنهاية في اللغة ج 3 ص 91 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 338 و 339 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 588 و 585 و 586 حديث رقم 383 و 381 و 380 وتاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 65 . ( 3 ) الآية 13 من سورة فصلت .